Yahoo!

mnwa2


لعنة التغيير .!

كتبها منير القعود ، في 17 سبتمبر 2010 الساعة: 16:14 م

 

 

 

 

 كتبت فيما مضى من خلال الإصدار الورقي  الأسبوعي  لصحيفة  “ قورينا ” مقالاً  عن  ” معنى التغيير في  ليبيا ” .

 

 

 

جوهره وحجر الزاوية لبنائه تنطلق من تحديدي  لمفهوم التغيير في  ليبيا كتحول من مرحلة سادت فيها ثنائيات الصدام والمواجهة  ( صديق أو عدو ) ، ( موال أو معارض ) ، ( داخل وخارج)إلي  مرحلة  يعلو فيها صوت  يطالب ويفرض إشراك كل مكونات المجتمع الليبي  في  عملية التغيير والتنمية بالبلد  .

 

 

 

 

كذلك عرضت ضرورة ألا  يحصر مفهوم التغيير في  زاوية التخوف من اقتلاع أسس الدولة أو الثورة أو الدعوة لفراغ  وقتال وخراب،وتكلمت عن أهمية أن متخذ القرار في  ليبيا  “ استطاع من خلال تجاوز “ القولبة الحتمية ” لسياسة الدولة في  تعاملها مع ملفات أزمات الداخل والخارج من منطلق  “ أيديولجي ” محض أو فكري  متمترس خلف حرمة التغيير أو التماهي  مع مقتضيات المرحلة أو المسؤولية بما يخدم الشعب والاستقرار في  ليبيا  .

 

وبعد نشر المقال لم  يفاجئني  رد فعل قراء مجهولى الهوية لموقع إلكتروني  على شبكة المعلومات الدولية  “ الإنترنيت ” قام بإعادة نشر مقالي  المذكور .  وكذلك ما وردني  على بريدى الإلكتروني واشتراكي  بموقع  “ فيس بوك ” الإجتماعي  ،من استياء وتذمر وتجنٍ  أكثره موجه لشخصي  لا لطرحي سابق الذكر  ،  وعليه وجب علي  طرح أكثر من تثبيت جوهري  ليس من باب الرد  ،ولكن من باب التأكيد على أهمية  “ الواقعية والليونة ” فى التعاطي  مع الشأن العام الليبي  .  التثبيت الأول  : إنه لا مجال للعودة أو منع أي  تغيير في  ليبيا وفق ما تفرضه  “ سنة الحياة ” و وفق تجارب الأمم عبر التاريخ فلا ثبات في  أمر من أمور الدنيا إلا الثبات في  حقيقة استمرارية التغيير إلى  يوم  يبعثون  .

ولذلك من السخف السياسي  عدم المطالبة  بتأطير هذا التغيير بمصالح تراعي  ظروف وخصوصية الشعب الليبي  ومن السذاجة ألا  يضطلع أي  مواطن ليبي  أو مهتم بالشأن العام المحلي  بدور ولو طفيف في  هذا التغير من خلال المساهمة في  بلورة معنى وطني  جامع لهذا التغيير ولا أدري  لماذا الصراخ والعويل والتستر وراء أسماء وهمية والتحلي  بذهنية سوداوية ترفض أي  حراك أو مسعى لإصلاح حال الواقع الليبي  .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معني التغيير في ليبيا

كتبها منير القعود ، في 17 سبتمبر 2010 الساعة: 16:10 م

 

 

 ثمة لغط فكري وجدل لفظي حول وصف ملامح التغيير بليبيا ،يجتاح مؤسساتنا التشريعية والتنفيذية والأكاديمية والفكرية ويتواصل بشكل حاد بين صفوف مثقفي ليبيا بمختلف خلفياتهم الفكرية المعلنة وغير المعلنة .

لا يمكن بأي حال من الأحوال حجب حقيقة تجلي ملامح التغيير في أكثر من مفصل من مفاصل الحياة العامة بليبيا .ولكي يتشكل مناخ عام من الثقة والجدية بين مكونات الشعب الليبي ،لابد من إدراك هذه الحقيقة والعمل وفق مقتضيات المسؤولية التاريخية اتجاه البلد ، لكل من يعيش اليوم بيننا من أبناء شعبنا بغض النظر عن مستوي وأهمية اضطلاعه  بدور معين في إرهاصات التغيير الإيجابي بليبيا اليوم .

 

إذاً “المسؤولية تقتضي” إيجاد صيغ توافقية تبلور معني التغيير الحاصل والابتعاد عن تأصيل مفاهيم مضللة تستند إلي الإتهام السياسي والأحكام المسبقة والمقولبة بالتخوين والإقصاء .

 

إن التغيير بليبيا لا يمكن أن يحصر في زاوية التخوف من الدعوة إلي اقتلاع أسس الدولة أو الثورة أو تشويه تاريخنا ومسخ موروثنا ولا يمكن أن يُفهم بمعزل عن حاجاتنا إليه كشعب يرزح تحت وطأة احباطات وظروف فرضها عليه واقع لم يتسم بالإنصاف ولم يكن له خيار فيه.

 

ولكي يتحقق التغيير الإيجابي ينبغي إدراك الأدوار المناطة بكل فرد أو جهة بليبيا،لكي نعبر بسلام هذه المرحلة بعد تفكيك وحلحلة خيوط مشاكل داخلية وخارجية تعقد الأمور وتقل من فاعلية الجهد المبذول لتحقيق تنمية وتحديث تعم ربوع ليبيا.

لم يعد مستتراً تبني الكثيرين لأسلوب التضخيم والتهويل لكثير من الملفات المطروحة بانتظار ايجاد حلول لها وبثهم للروح الإنهزامية في مفاصل مشروع النهضة بليبيا،بداية من الطعن في حقيقة وجود دولة من عدمه مروراً بالتشكيك في نوايا صاحب الدعوة إلي بناء ” ليبيا الغد” حتى الوصول إلي الإقرار بحتمية فشل المشروع النهضوي الشامل بليبيا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقط .. لننتظر بكل أدب وتهذيب ..!

كتبها منير القعود ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 20:13 م

ليس في شهر يوليو أو شهر "ناصر" (بالتقويم الجماهيري). أى احتفالات وطنية أو ثورية "بالجماهيرية" اللهم إلا بعض الاحتفالات بأعياد ميلاد أو زواج بعض ساستنا المخضرمين والمتسمة بالسرية حتي لا تؤثر علي التحضيرات والاستعدادات الأسطورية علي أعياد شهري "أغسطس و سبتمبر". ولكم أن تتخيلوا عدد الأثرياء الجدد المستفيدين من اختلاس مبالغ من أموال هذه الاحتفالات.
وبين تاريخي 20 أغسطس - 1 سبتمبر ننتظر و تكمن أحلامنا بأن" نصبح يوماً علي وطن" يحتوينا وينصف " رقاد الريح منا".
وتكمن أحلام غيرنا ممن يمسي ويصبح علي مشروع عتيق بقيام وطن لم ينضج بعد لإصابة مؤسساته بالكساح المتعمد.
وليس هذا بمبرر لكي نتذمر فنحن مطالبين فقط بأن ننتظر وبكل أدب وتهذيب مقتنعين بخطر أطروحاتنا علي الوطن ، ننتظر صانعي ومتخذي القرار بالجماهيرية لكي يصلحوا من وضع التفاف والتواء أذرع " إخطبوط " الدولة المتخبط والمتطرف في فساده فأي كلمة أو رأي أو مشروع منا ستزيد الوضع سوء.
ولأننا أمام دولة استطاعت أن تفكك و"تحلحل "بكل ما أوتيت من حذق ودقة وصخب وصدف وهدوء وكتمان وإمكانات وأوراق ضغط ومساومات وحرفية وانتهازية واستشرافية وانتهاكات وتعويضات ومصالحات وتوصيات وأحلام و وعود..
ملفات قضايا شائكة مع دول العالم "الحر"وغير "الحر". كانت هذه عوامل ضغط علي شعب الوطن وانتفت الآن أغلب هذه العوامل والحجج والأحداث والمواجهات كما ذكر السيد سيف الإسلام القذافي في خطاب "الحقيقة الجزئية من أجل ليبيا للجميع"..
وقد حان الوقت لتعويض أو لمكافأة الشعب الذي من المفترض أنه في أجزاء كبيرة منه احتضن متخذ وصانع القرار في ليبيا إبان هذه الحقب وكذلك الالتفات إلي الأجزاء المتضررة الحاضنة والمؤثرة سلبا وإيجاباً علي مكونات النظام السياسي الليبي.
ولكن يظل مثل هذا الحديث قاصراً أو لايزال مثل هذا المطلب حبيس القاعات وصفحات مسكنات الرأي العام التي تطلق فيها مثل هذه الدعوات أو تظهر من خلالها. فمنذ أعوام ونحن كشعب وطن أو كأصوات تجاهر بالرأي صراخاً أو همساً نتلقف "اللاشئ" من دولتنا العظيمة أو أحياناً يطرح لنا بساط مطرز بحرية جوفاء مزيفة سرعان ما يسحب من تحت الأقدام لحجج من قبيل عدم الرشد أو عدم القانونية أو لاحتضان الرجعية أو الشللية أو أي مصيبة من وجهة نظر صاحب وساحب البساط.
قد يقول قائل أنه من الخطأ ومن السذاجة انتظار أن توهب الحرية أو أن تطلب المشاركة الفعلية في تقرير مصير الوطن ولكن أنا أتحدث بشكل واقعي يأخذ بالاعتبار مكونات وظروف وتجارب شعبنا ويلتفت لمصلحة ليبيا ككيان يجب أن يحفظ ويصان حتي لا نورث أولادنا كياناً مهترئاً معطوباً مادام الوقت قد يسمح بمناورات أكثر وأطول يشترك بها الجميع وإن كان الطرف الأضعف سيظل منتظراً حتي يتجمع في صف متناسق في الرؤية والآلية في تفسيره لما هو قائم ونظرته لما سيكون على الأرض وفي الأذهان.
ولكننا للأسف في حالة انتظار تفتقد للتأسيس السليم والتأصيل العملي " لثقافة الانتظار" الواقعية و العاملة والمنفذة والمستشرفة للغد الذي سيكون بعد الانتظار" فثمة فرق "علي سبيل المثال" بين "انتظار" المسيحيين الصهيونيين لنزول "المسيح" وانتظارهم له ليصطف في صفهم وعملهم الدءوب من أجل تجهيز الأرض والعباد لنزوله. وفرق بين "انتظار" العرب والمسلمين للفارس المنتظر أو المحرر لهم ومقيم نهضتهم.
فالمثال الأول هناك عمل أثناء الانتظار وفي المثال الثاني هناك تمنى وضعف أثناء الانتظار.
وبين هؤلاء نحن في داخل ليبيا ننتظر شهر سبتمبر كل عام و نتمنى وننادي بأشياء جديدة.. ومنذ ثلاثة أعوام أصبحنا ننتظر "أغسطس وسبتمبر " لنري ما الجديد حيال هذا الاحتقان السائد بالوطن لدرجة بات يسبب الصداع لنا ويصيبنا بالدهشة المتواصلة في جوانب متعددة وفي مراحل متلاحقة ومواضع متباينة.
فعلي ما يبدو أننا أمام تحركات لا يمكن أن نقول أنها مستمدة من "سياسة الجزرة والعصا" فهذه سياسة أوضح وأكثر عملية" بل نحن للأسف أمام تحركات غامضة تصدر عن راعيها ومتبنيها تعتمد حسب تحليلي علي ثلاثة معايير وهي:
" نحن في مجملنا باختلاف مكوناتنا ومشاربنا ومستوياتنا جهلة غير راشدين محكومين بالعجز لا يجوز حتي الحديث بإشارات من تحت الطاولة عن ما ينتظر أو مصير هذا الوطن الذي نعتقد أننا نعيش بداخله ولسنا خارجه".
" نحن مصنفين وفق تصورات أمنية "مسبقة ونهائية" تقسمنا إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا بعد يا سادة الوزارات؟

كتبها منير القعود ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 19:59 م

انتهى انعقاد مؤتمر الشعب العام وتفرق المجتمعون دائماً والمترابطون للأبد .. انتهى فصل آخر من فصول تجاهل كل ما نكتب ويكتب ..انتهي فصل آخر من المكابرة والعناد وتجاوز المأساة المتجددة مأساة شعب قتله الإملال من تكرار وجوه أثبتت فشلها في إدارة مهامها فتحولت من وجوه أمناء إلى وجوه قتامة وسادة نتمنى عطفهم على بقايا شعبنا.
انعقد مؤتمر الشعب العام وتجرعنا كأساً آخر من كؤوس الخيبة .. انعقد بشكل رسمي وقانوني وعلني ولكنه أصدر قرارات لا لون لها ولا شرعية لها سواء لو رددناها إلى قواعد البديهيات أو المسلمات أو رددناها إلى أسس وقواعد "سلطة الشعب" التي علي ما يبدو حق علينا التوقف أمامها لنراجعها ونتعرف علي شرعية التزكيات والتعيينات الأخيرة التي أدت إلى تشكيل ما يصرون أنه "لجنة شعبية عامة" وأصر أنا على أنها "لجنة تبادل المناصب العامة".
فبالله عليكم أيها العاقلون الوطنيون واللارجعيون والثوريون المتعصبون "لمصالحكم" وأنتم يا من لم تتوقفوا يوماً عن نعتنا بأقذع الصفات وأعلنتم علي الملأ وداخل القاعات أن من ليس مع سلطة الشعب فقد كفر بالوطن وأن من يشكك بها أو بترسخها و "تجذرها" هو مواطن سيء لعين اغتياله جسدياً ومعنوياً وثقافياً هو أمر طيب ونبيل.
ما هو القول الفصل اليوم الذي ستظهرون به وتوقفون به هذه المهزلة وأنتم من عينتم أنفسكم أوصياء على الثورة وسلطة الشعب والشعب؟ ما هو موقف كل من طالعنا في الفترة الماضية بمقالات ومواقف تهاجم أعداء الشعب المسوقين لأجندة يقال أنها ستسحب السلطة من الشعب الذي تصرون أنه ساذج علي طول الخط؟ فكيف ردكم وأنتم ترون السلطة تسرق من الشعب والحكومة وهيأة البرلمان، آسف جداً، أقصد وأنتم ترون اللجنة الشعبية العامة وأمانة مؤتمر الشعب العام تخاط على مقاس سادة ما ابتعدوا يوماً عن قبة قاعة واجادوجو ولا عن دهاليز مبني اللجنة الشعبية العامة وفروعها .. تخاط وتنسق وتقسم وتستحدث دون الرجوع للشعب الذي نقول بسيادته ولا بالرجوع للخبراء ولا يحزنون ففي لحظات نري حكومة تتشكل وكيانات إدارية تستحدث وأمانات تتلاشى وأسماء تطرح للمرة الأولى وأسماء تطرح للمرة الألف؟
في أغلبهم عاجزون وفاشلون يجيدون سرقة أحلامنا بالرخاء والتنمية ويتقنون الخيلاء والعظمة ولا يعرفون كيف تضبط بوصلة مسيرة ليبيا اللهم إلا بوصلة اتجاهات الماريوت والهيلتون والميرديان والكاريبي والآن صوب الشاطئ الليبي الجديد ايطاليا حيث سحر الحضارة والتاريخ والأجساد الممتعة نعم سيذهب الجميع صوب ايطاليا لتوقيع الاتفاقيات وتفعيل التبادل بين ليبيا وايطاليا كما أمرتهم جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية(هذا ما سيطبق من توصيات الشعب).

نعم سيذهب الجميع وهم متحججون بهذه الاتفاقية التي ستكون بنودها في صالحهم و صالح أبناءهم العلاج في ايطاليا لهم و الدراسة بايطاليا لهم و التعاون الثقافي مع ايطاليا لهم و كل شيء ممتع و متطور في ايطاليا لهم و نحن سنكتفي بمشاهدة الدوري الإيطالي لكرة القدم فقط (طبعاً بعد التحايل و الحصول علي أكواد تشفير القنوات الرياضية فنحن لا نملك قيمة كروت الشحن و الاشتراك).
أعزائي الألداء .. إخوتي من قادة وعناصر مكتب الاتصال باللجان الثورية …عتاة الثوريون …أصحاب الحناجر الهتيفة والمدوية .. هل ما جري في مدينة سرت هو بناء تشريعي سوي وشرعي يرتكز علي أبسط مبادئ سلطة الشعب ..قديماً في مدارس الثانوية والإعدادية و حتى الابتدائية علمنا ثوريو المؤتمر الشعبي الأساسي الفقير الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عليك السلام بنغازي..!

كتبها منير القعود ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 16:21 م

مرحي لقتلة الرأي .. مرحي لمن نجح مؤقتاً في إخراس صوت مواطني بنغازي .. مرحي للمتسببين و المنتصرين في الصراع ضد البرنامج الإذاعي الحر ‘ مساء الخير بنغازي..’.

 أنا متأكد أنكم  بكل أريحية تعيشون هذه اللحظات.. لحظات التنكيل و ذبح الحناجر التي واضبت علي إدارة هذا البرنامج و نجحت في عرض و نقل و الاصطدام و التماس مع مشاكل أهل بنغازي .. بكل تأكيد أنتم مبتهجون لهذه الاحتفالية بالقضاء علي معقل آخر من معاقل آراء المواطنين و ملتقي عرض مشاكلهم و آرائهم لربما أنصفهم أحد أو أعارهم أحد ‘ حكام بنغازي’ الاهتمام .

من هم أؤلئك الفرحون ,, من هم المبتهجون ,, من هم المستفيدون ؟؟

هم التنفيذيون في قطاعات بنغازي ‘التشريعية و الأمنية و الثورية المنزوية في أقصي اليمين المتطرف حيث الصقور و الضواري ‘ ..!!

هم أصحاب المال السياسي و الداعم لمن يسكنون ‘ المنطقة الخضراء’ بمنطقة بوعطنى’أمانة اللجنة الشعبية لشعبية بنغازي’ ..!!

هم شيوخ القبائل المشتغلون بالسياسة أحادية القطب في بنغازي .. هم من رفع موظفون عاديون من دون مؤهلات و لا’ أدب’ إلي مصاف الأمناء و مدراء الإدارات في بنغازي بالاستناد إلي القسمة و المحاصصة القبلية للحقائب الوزارية ‘الهزيلة’ في مدينة بنغازي المتألمة ..!

هم المسئولون الخائفون من عرض غسيلهم الوسخ عبر البرامج الجماهيرية و المنابر الإعلامية  .. أليس برنامج ‘ مساء الخير بنغازي ..’ منبر للمواطنين .. أليس ملجأ لهم بعد أن خلت قاعة المؤتمر الشعبي الأساسي .. من الحضور .. و من المستمعين لمشاكلهم ..!!

إن الأزمة التي تفجرت في الأيام الماضية و لعلها لن تتوقف عند النتائج الحالية لها بل ستتجاوزها إلي أبعد مما يتصور من ذكرتهم سابقاً من بعض الفئات المستفيدة من اندلاع هذه الأزمة .. إن إقصاء المشرفين علي البرنامج الإذاعي ‘ مساء الخير بنغازي’ و بالتحديد الزملاء ‘أحمد خليفة ‘ و ‘ أحمد المقصبي’ و ‘ خالد علي’ و المخرج ‘ سليمان القبائلي’ .هو خطوة أفترض أنها مع سبق الإصرار و الترصد ..!

فلماذا لا نفترض أن المواطنة ‘المتصلة ‘ و ‘ مجهولة الهوية’ و سبب هذه الأزمة و التي اتخذ انتقادها لسيف الإسلام القذافي ذريعة لخنق و لي عنق هذا البرنامج الإذاعي..أن تكون هذه المتصلة موجهة من قبل إحدى مجموعات ‘حكام بنغازي’ ,, فكلهم متذمر من البرنامج فمنهم من فقد وقاره عبر هذا البرنامج و منهم من تهرب من اللقاءات معه و منهم من أثبت أنه عديم الجدوي و القدرة بعجرفته أو تلعثمه خلال لقاءه عبر هذا البرنامج .

فإذا جزمنا أن هذه المتصلة ليست علي علاقة ‘ بحكام بنغازي’ فلماذا لم ترفع من حدة انتقاداتها و هي التي أتيحت لها الفرصة .. فأنا أظن أن من وظفها و كلفها لا يرغب أن يرتفع سقف انتقادها فيعود عليهم بالعقاب فبعد فترة أو أعوام ستشب الخلافات بين أفراد ‘ المجموعة’ التي كلفتها للإيقاع بهذا البرنامج و إخفاءه .. و لأنه لا وجود للعهد و الأسرار بينهم فسيفشي أحدهم هذا السر و يحاسبوا حينها علي الانتقادات التي قد تكون محرمة و قاتلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( قد يكون يوم اعتقالى ..! )

كتبها منير القعود ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 20:01 م

 

               

                                        ( مخـــــــبـر )

  

أعور .. دميم .. سىء الخَلق و الخُلق

أنيق في اعتقاده هو فقط ..!

بالأمس قال \ أتاجر بالذهب ..

مع الوزير( فلان) .. و علاقتى به راسخة عظيمة..

و الليلة قال : سأضاجع زوجة ( الوزير )..!

بعد أن حاصرتني مرارا.. و راودتني عن نفسي ..!

 

و بالغد له اجتماعان ..

 

 الأول :

لبحث سبل تفعيل التنمية البشرية المستدامة لبقايا البشر فى وطننا

 

والثانى :

لوضع استرتيجية وطنية لمكافحة الام المواطنين المتأوهين

 

و على   هــــامشــــهمــا محـــاضـــرة :

 

فى أصــول الدهــاء فى ظــلم الدهــماء

لكن يا إخواني هذا الأفــاقفي الماضي قد سرق مال المساجد..!

و صفع خطيبا لأنه دعى من على منبره على الظالمين العتاة…!

فبين تجارته و فتنته لزوجة الوزير .. يكمن الداء و الدونية .

فهذا واحد من آلاف المدعين و فى الغالب هم مخبرين عند

 الأجهزة الأمنية ..

فكيف أثق و تثق  بأعور دجال

يتقن تلفيق القضايا و مبدع فى تدوين الأكاذيب.

                               

                                    ( قد يكون يوم اعتقالى ..! )

 

قيد على روحك .. هاجس يحكمك..

لمَ الابتهاج و الحزن آت ..!

لمَ الاستمرار و المانع ماثل هناك ..

ما هذا الفراغ  الضيق الأسود ..!

الذى انتقلت اليه.. بعد نومك فى فراشك المهترىء ..

لمن هذه الأطراف البشرية التى تزاحمك حيز الفراغ الضيق..؟

لماذا يصم أذنيك صوت بكاء .. و أنت لا تبكي ..!

فقد جفت دموع مقلتيك منذ زمن ..!

منذ عرفت أن الوطن لم يعد يفيده بكاؤك على أطلاله..!

سحقا للقيم ..! سحقا للفضيلة ..!

مرحى للعهر ..! مرحى للقتل ..!

لماذا يطغى اللون الأسود؟

لماذا طالت الرحلة؟

لماذا الليلة بالذات؟ و غدا عيد الأعياد ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تمارس حركة اللجان الثورية الكذب السياسي؟ أم أنها منقسمة حول نفسها ؟

كتبها منير القعود ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 23:27 م

كم يؤلمني أن أشب في ليبيا اليوم و يشتد عودي وسط ما يمكن وصفه بالإقتتال الصامت بين أصحاب الأفكار و الآراء المختلفة   و اقتتال صامت بين أصحاب القرار و مالكى النفوذ و المراكز و كذلك بين أبناء شعبي و بعض مراكز القوي أو رجال الدولة أو الثورة و أيضاً بين أبناء الوطن الواحد تنازع و قلاقل مثارة بين حين و أخر بسبب قطعة   أرض زراعية أو تجارية .. إلخ  أو لإختلاف فى محاصصة المناصب أو رئاسة أمانات أو وزارات الخدمات و كل ما في حكمها من جرار العسل النقدي و الجهوي فى المدن الليبية أو الوطن ككل .

 هذا يومنا ….. و غدنا لم يكن بأروع أو أفضل من هذا اليوم فبعد سنوات من الجمود في المشهد السياسي الليبي   و عقم   الخطاب السياسي و عزوف شبه كامل للمواطنين عن تناول العام من أمور الدولة و أزماتها الخارجية والداخلية .

و بعد تجبر و طغيان ما بات اليوم يسمي بالتجاوزات الفردية فى الأجهزة الأمنية بمختلف تصنيفاتها و فترات عملها .

  ظهر السيد سيف الإسلام القذافي على الساحة و صاحبت ظهوره تطورات نوعية علي عديد الأصعدة  و شهدنا حراكاً بدا للوهلة الأولي إيذاناً ببداية مرحلة جديدة من المكاشفة و رد المظالم  و بذل المحاولات الحثيثة لجعل الرؤية أكثر وضوحاً .

و عرض السيد سيف الإسلام القذافى أجندة لم يكن باستطاعة أحدنا أن يقدم على طرحها أو التصريح بها في الماضي داخل ليبيا .

 و وصل سيف الإسلام فى بعض الأحيان لسقف من المطالب لم نتوقع يوماً أن يتم التصريح بها من قبل شخصية شبه رسمية بالدولة الليبية .

و أنا هنا لست بباب الثناء على سيف الإسلام القذافي أو إستجداء عطفه لكي يعود للساحة السياسية فيكفيه ما   يراه من جموع المطبلين و المداهنين التي تعتصم و تحتشد ليراها و هى تنمى الأنفس أن تجد موقعاً فى ليبيا الغد .

  مع ملاحظة أن   القيادات و الجهات المنظمة و الداعية   لهذه الجموع بالأمس كانت تراه خطراً على نفوذها و ضرراً على سلطة الشعب و إن لم تكن قد حددت شخصه بشكل رسمي إلا أنها كانت تكيل الإتهامات لكل من رحب بأغلب أطروحات سيف الإسلام القذافى فى الداخل الليبي أو الخارج .

إن ما استوقفني من خلال هذه الجموع أو  التحركات الجماهيرية.. التي تنادي بثني سيف الإسلام القذافي عن قراره المفاجئ هو أنها في أغلبها لا يهمها إلا الظهور أمام كاميرات التلفزة و توثق تحركاتها عبر صفحات الجرائد.

و أيضاً.. عدم صياغتها لبياناتها بالشكل الذى يتماشى مع ما كان يطالب به سيف الإسلام من سيادة دولة القانون و وضوح لمعالم مؤسسات الدولة باختلاف مهامها و تصنيفاتها . و … إلخ .

بل كانت و لا زالت هذه الجموع تنادى بسيف الإسلام كشخصية تقود ما نحب أن نسميه مشروع ليبيا الغد و الذى لا يزال مشروعاً .

و هذا الشكل من التجمعات و المطالب يبعدنا كثيراً عن جوهر القضية   فهناك من يسعى لتكريس هذه الطريقة أو هذه الصيغة فى التعبير عن رفض خروج سيف الاسلام من المعادلة الحاصلة فى ليبيا .

فالقضية ليست قضية أشخاص بل هناك مشروع و مطالب و مهام و خطة عمل يجب أن تطبق و هذا هو الأصل و الفرع هو من سيقود و سيقوي على قيادة مثل هذا المشروع .

و إذا أردنا أن نحدد أكثر هذه التحركات إثارة للإهتمام سنجد تحرك اللجان الثورية بمعية بعض الأطراف الأخري و اصدار بيان غريب عن أدبيات هذه الحركة .

فلعل الموقف العدائي للكثير من قيادات حركة اللجان الثورية في وجه الكثير من مقترحات سيف الاسلام القذافى فى ما مضى من مراحل مشروع ليبيا الغد كان مبرراً فى وقته إذا ما قسنا مواقفهم بالخطر الذى يعتبرونه ماثلاً فى تفاصيل هذا المشروع .

و لكن المحير و الغريب هو أن يسعي هؤلاء و عن طريق تنظيم تجمع كبير يلقون من خلاله بيان يدعو سيف الاسلام القذافى لقيادة صفوفهم المتراصة و دعوته لأخذ الكاتب بقوة   يجعلنا واثقين و مؤكدين لحقيقة أن هؤلاء القياديين و الذين عارضوا و حاربوا المنابر السياسية و صحافة الغد..  بتنظيم مثل هذه التحركات هم يبتعدون عن الأصل فى هذا المشروع و هو تطبيق ما طرحه سيف الاسلام من أفكار و آراء لم يتطرقوا لها   يوماً و هم بصيغة بيانهم يجعلون المشهد مماثلاً لجموع البيعة و التنصيب لمنصب أو تقليد الصفات و هنا مربط الفرس … فسيف الإسلام القذافى سيعود يوماً للقيام بدوره و تنفيذ حلمه بليبيا الغد و حينها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آراء شخصية‮ ‬في‮ ‬الدعوة للمصالحة الوطنية ..‮ !‬

كتبها منير القعود ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 23:55 م

إذا ما أردنا تجاوز مآسي‮ ‬الماضي‮ ‬و التأسيس لغد أفضل‮ ‬أكثر إنسانية و عدالة للجميع‮ . ‬وجب علينا عدم القفز و تجاوز المراحل‮ . ‬فالمصالحة الوطنية‮ ‬غاية‮ ‬يريدها كل إنسان صادق في‮ ‬مسعاه لإيجاد وطن‮ ‬يجمع الجميع على أرضه و‮ ‬يصون كرامته وإنسانيته‮.‬
إن الطريق لهذه الغاية قد‮ ‬يكون شائكاً‮ ‬في‮ ‬بعض مراحله،‮ ‬ولعل نقطة الانطلاق لهذه المسيرة التصالحية هي‮ ‬إظهار الحقيقة كاملة فلا مجال لإنجاح المصالحة الوطنية و الوصول إلى مرحلة تسود فيها العدالة وانتفاء حدوث أي‮ ‬انتهاكات لحقوق الإنسان أو المواطنة مهما كانت المبررات و المقتضيات بدون إظهار الحقيقة كاملة‮ .‬

*
إن تراكم الملفات المغلقة و المحظورة‮ ‬أدى إلى خلق مناخ من عدم الثقة والتخوف و عليه وجب الروية في‮ ‬تناول هذه الملفات حيث‮ ‬يتم وفق ترتيب معين‮ ‬يأخذ بعين الإعتبار ارتباط بعض الملفات بعينها و هذا التناول و إيجاد الحلول‮ ‬يجب أن‮ ‬يشمل كل القضايا بدون انتقائية تضعف من مصداقية القائمين على هذه المبادرة في‮ ‬إيجاد الحلول الحقيقية للقضايا القائمة أو الماضية‮.‬

*
ما دام مطلقو هذه المبادرة مصرون على الاستمرار في‮ ‬مسعاهم من أجل كشف الحقيقة فلا ضير من أن‮ ‬يتدرجوا في‮ ‬تسوية كل القضايا العالقة بين الدولة الليبية و الأفراد أو الجماعات التي‮ ‬ترى أنها قد تضررت بفعل تصرفات أفراد ممثلين للأجهزة الأمنية أو مسؤولين متنفذين في‮ ‬الدولة الليبية‮ . ‬لأن طرحها مرة واحدة قد لا‮ ‬يعود بالنتائج المرجوة و تكون العواقب وخيمة‮ .‬

*
من الأمور الهامة الواجب تحقيقها لكي‮ ‬نشعر أن‮ ‬المصالحة الوطنية‮ ‬قد تتحقق فعلياً‮ ‬هو أن‮ ‬يتم رسم أو وضع خارطة طريق وطنية‮ ‬تبين المستهدف تحقيقه من هذه المبادرة و تحدد الزمن المتبقي‮ ‬للانتهاء من كافة مراحل هذه المصالحة و تقرر هل سيعرض المدانون أمام القضاء و من ثم‮ ‬يترك أمرهم مع أولياء الدم أو أصحاب الحقوق؟

*
يجمع جميع الوطنيين الصادقين أن خطاب الدكتور‮ ‬سيف الإسلام القذافى‮ ‬يوم‮ ‬24 ‮ ‬يوليو قد قطع الطريق نهائياً‮ ‬على أي‮ ‬دعوة مارقة من الداخل أو الخارج لتدويل قضايانا و مشاكلنا الداخلية و محاولات البعض استغلال‮ ‬ممارسات مراحل مضت‮ ‬ليحقق بها مكاسب‮ ‬يعتبرها سياسية و أعتبرها أنا‮ ‬انتهازية سياسية‮ ‬تتاجر بآلام المواطن و مشاعر المظلومين في‮ ‬مراحل نعتبرها من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم أنت منهكة يا ليبيا..!!

كتبها منير القعود ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 21:06 م

 

                                 كم أنت منهكة يا ليبيا..!!    

  اعترتنا العلل و أصابنا السقم ..و تجبرت علينا النفوس البغيضة و هاجمنا الجهال و استقوى علينا  الحمقى والتافهين المارقين .

 قد رمتنا الشياطين بنبال شرها و أوهمت بعضنا بأن الجحيم ماثل ها هنا فى ليبيا  وأسرت بعضنا فى حبائلها.. فتجبر بذا و توحش سلطان الجهل وسط خوف الدهماء و تخبط ادارات و دوائر  وضع و تطوير المناهج الدراسية .

و أيضا عنجهية و جمود القائمين على العام من شؤون الثقافة والأدب فى مراحل ماضية..

و ازداد تجبر الجهل حتى أصبح له و كهنته مريديه و مسوقيه و معتنقيه ..حباً فيه أو لأنهم وجدوا أبائهم و أجدادهم غارقين فيه.. و لو بصور متعددة..

 مرت السنون و اختطف القانون و بات يستدعى حين يراد له ذلك.. و يغيب حين يسطو القذرين السمان

على قوت بقايا الشعب الليبى الفقير بالوراثة..

 فقد أقر الشعب بالقول المثير للامتعاض  و الصادر من حكماء الأزمنة الغابرة..(حين قالوا بعظمة نفس الفقير و عفته و زهده ).. ولكن للصبر حدود فحقا قد صدق فينا القول مكره أخاك لا بطل

 و لكن لحظة..!  انتباه..!     انها حيلة لئيمة  على ما يبدوا ليقنع الفقير بفقره و يكتفى بالسجود و دعاء الاله العظيم ليلا و صباحا ان يفرج كربه و مرغما على عدم الالتفات الى الذين يمنعون عنيه رزقه و حقه من الظالمين المدعين…

 فقد مرت السنون و للفقر بطاقة هوية يحملها قرابة المليون فقير و بياناتهم هى سماتهم \

     الأسم\ فقير بن فقير               العمل \ عاطل منذ زمن, أو موظف مقلص

    سمات ظاهرة\  تجاعيد فى الوجه , نظر ضعيف, أسنان متساقطة و شعر أشيب لا يدل على الوقار بقدر دلالته على التفكير الرهيب والحزن المقيم فى داخل صاحبه للتفكير فى ترتيب صرف الجنيهات على كل أيام الشهر ..ان كان المال يكفى لمدة شهر…

 

و رقم بطاقة الهوية \  تجدونه هناك فى الهيئة العامة للمعلومات والاتصالات و رصدت و عبئت يوم التعداد العام للسكان و الذى يمثل الاحراج الكبير للدولة الليبية فها هى بعد التعداد العام تعلم بكل حيثيات و طرق عيش بقايا الشعب الليبى ..و لم تتصرف بما يغير الواقع القاتم !

 و لكن إن توقف عظمائنا الفقراء عن تعاطى جرعات الصبر والعفة التى يكاد مخزونها أن ينفذ..و هم الجهلة والجائعون المهانون فى ظل سلب ما أقره النظام السياسى  القائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنغازي ..مسقط رأسى.. ومدفن أجدادي ..

كتبها منير القعود ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 19:55 م

في وسطك تماماَ .. أسقطتني ‘ أماه’ ملوثا بالدماء  .. اعتمدت على نقاء روحها و علمها و ثقافتها و خبرتها و أخلاقها .. لكي تعمد بها إلى تطهيري من هذى الدماء..

جئت إلى دنياكم يا ‘كبار قومي’ .. بعد أن أرهق أمي طول إنتظارى  ‘ جنيناَ معتوهاَ ‘ يجهل مرور تسعة أشهر و هو قابع فى رحمها  و واجبه الأول و الوحيد هو الخروج إلى دنياها .. 

 أسميتموني ..منيراَ .. و أسكنتمونى ‘ بنغازى’ .. في زمن باتت القتامة سيدة اللحظة .. و للسوء (الأسود و الأحمر) عبق لا ينقطع يتسرب بين أرواح ساكني هذه المدينة .. إلا من جٌبلَ على غير ذلك ..!

 كَبرتٌ .. و أخشوشن صوتي .. و تجلت ملامح فتوتي و رجولتي … إلتقطتنى شوارعها .. و ميادينها .. مجالسها, مناسباتها ,

خلوات مساجدها , و مكاتب مدارسها و أيضاَ مثاباتها , و ما هذا إلا رمز تنوع و تشتت بتكويني مازال يأسرني .. تارة بلذة أشتهيها… و تارة بعذاب يؤذيني ..

 و بعد مرور سني عمري الماضية و سكناي ‘ببنغازى’ .. و مروراَ بصراعاتي و تجاربي و ممارساتى  .. بدأت أخيراً.. أعي ما المقصود بالوطن و ‘مسقط الرأس ‘ الذى طالما أغدق فى وصفه الشعراء و الحالمون و المناضلون و المهاجرون ..

 و فعلاَ بدأت تتضح ملامح فهمي لهذه المعانى و قد أدهشتنى  حين فهمتها  أكثر مما أدهشتني أمارات بلوغي و اشتداد عودى ..

 

‘ لنصف عقد من الزمان’ و كل يوم أكتشف منبهراَ موضعا جديداَ من مواضعك ‘ بنغازى’ .. و غالباَ حين مسيري على أقدامى شارداَ , هائماَ , متأملاَ…

 أو عاجزاَ عن ركوب ( مركوب من التى يقولون أن روابط الشباب قد وفرتها فى ‘ بنغازى’ ..!!!).

و ما أطولها من رحلة لم تزل مستمرة .. و مازلت أرى مواطئ جديدة لأقدامي عبر شوارعها و  أزقتها و ميادينها ..

 فى ‘ بنغازى’ و فى وسطها بالتحديد .. دائماَ ما أقف منبهراَ أو متأثراَ أو متساءلا أو مراقباَ أمام مكان يمثل تاريخا أو تحديثاَ مشوهاَ أو مشهد يصف معاناة إنسانية ‘و ما أكثرها’ .. أو أرمق مذهولاَ مذبحة دموية تجرى بين بعض أبنائك العاقين يا ‘ بنغازى’ ..

 أشتهيك…… لأنك ببساطة جزء صغير الحجم . … عظيم التأثير فى مجمل وطنى ‘ ليبيا’ .. و لأنك قيمة و شعور تفرضين نفسك فإن استساغك النبلاء أسرتيهم بهواك ..

 و يشتهيك الحذاق المقرفين لأنك و أيضاَ بكل بساطة ‘ مجرد رقم فى أرصدتهم المالية و رقم فى معادلاتهم القبلية و الجهوية ..

يشاطرني فى عشقك و قد يتجاوزني .. كل كادح و عامل و وطني و كل مغرم بترابك .. و حين يقول أحدنا (ترابك ) فليس هذا لفظ (شاعري)أو (مجازى)  فهذا وصف جازم و دقيق .. لبنغازي ..

فأنت المدينة الترابية .. التى تمزق ‘ ثوبك الإسفلتي’ .. تحت وطأة جنازير و أساليب الحذاق و المتحايلين و المرتشين ..

فزالت بأفعالهم الآثمة أجزاء كبيرة  من ‘ ثوبك الإسفلتي’ لتكشف عن جسد .. ليسخر منه ضيوفك و زوارك …!

 

و لا تهمنا سخريتهم فأنت رائعة رغم ‘ عٌــِريك ‘  و إعاقاتك المنتشرة فى كافة اتجاهاتك …  فثوبك هم أبناءك الأوفياء للمكان و الإنتماء ..

 

أنا مازلت يا ‘ مسقط رأسى ‘ صغيراً .. يكفكف دمعه إذا ما غاب عن حضنك .. و إذا ما تجرأت على الخروج منك مؤقتاً أو نويت التأخير عن موعد رجوعي إليك ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 

120926

120926